طرق المذاكرة مع الطفال
اولا: الصور
استخدام الصور اثناء المذاكرة او الرسومات التوضيحية يسهل عملية التعلم واكتساب المعلومة لدى الطفل في هذة المرحلة و يربط المعلومة المكتسبة بالصورة في الذاكرة و بتالي يسهل استدعائها من الذاكرة عند سؤاله عنها ومع تكرار الصورة و تكرار التعرض لها تثبت الصورة في ذهنه و تنتقل من الذاكرة قصيرة الندى للذاكرة طويلة المدى او طولة الأجل و لذلك يفضل ان يتم استخدام الصور اثناء شرح مواد تستدعي ذلك من قبل المعلمين او أساتذة المواد الدراسية.
ثانيا: الفيديوهات
كما تحدثنا عن الصور فتتبر ايضا الفيديوهات امل مهم لضمان اكتساب الاطفال للمعلومات والفيديوهات لها طريقة معينه في تصميمها و كيفية صناعتها فليس اي فيديو تعليمي مناسب للاطفال في هذة المراحل المتقدمة من الدراسة والتعليم و تتمثل خصائص هذة الفيديوهات في الاتي :
-تحتوي على صور والوان جذابة للعين و للانتباة.
-تحتوي على صوت جذاب يجذب انتباه الطفل و يمكنه من التركيز وتجنب الصوت الصاخب او الذي يحتوي على ضوضاء تشتت من تركيز الطفل او قدرته على الاندماج مهدع الشرح او المعلومة التي يتم تقدميها في مضمون الفيديوهات.
-مدة الفيديو ليست طويلة فالاطفال في هذة المرحلة العمرية لا ينجذبوا للفيديوهات الطويلة بل تجذبهم الفيديوهات الصغيرة او متوسطة الزمن حيث يشاهد الفيديوهات بدون ملل منه تجاه توع الفيديوهات.
ثالثا:الاستعانة بأمثلة تشبة القصص
عند محاولة توصيل معلومة للطفل في هذه المرحلة يفضل استخدام امثله في ذلك و للامثلة انواع و افضل هذة الانواع بالنسبة للطلاب في هذة المرحلة هي امثلة القصص فإذا اردنا توصيل المعلومة يمكن تأليف قصه تحتوي هذة المعلومة او تعبر عنها او تنقل صورتها فتصل لخيال الطفل و عقله بسهوله.
رابعا: التحفيز و المكافأة
يعتبر من اكبر الدوافع التي تجعل الاطفال يجتهدون في دراستهم بشكل كبير ويبذلون مجهودهم و تركيزهم من اجل انجاز المهام المطلوبه منهم والواجبات المفروضه عليهم من اجل الحصول على مكافأة بسيطة ولكنها ممتعة بالنسبة لهم وذلك امر مهم وطريقة جيدة توضد العلاقة مع الابناء اثنا المذاكرة.
خامسا: الروتين اليومي
خلق روتين يومي ثابت ليوم الطفل الدراسي يجعل العملية سهله بانسبه له و وقت المذاكرة سيكون افضل بالنسبه له لانة قد تعود على المذاكرة في ها الوقت وفي نفس الوقت بشكل يومي فأصبح مألوف لديه ذلك الشعور في ذلك الوقت فيصل للتركيز سريعا لانه ببساطة وقت المذاكرة المعتاد و لذلك خلق رتين يوي يعتر امر ضروري جدا بلنسبة للطفل وايضا لولي امره الذي سيعتاد و يضا على هذا الوقت و بتالي يوم فضل للجميع.
سادسا:فترات الراحه اثنا المذاكرة (break):
تعتير فترات الراحة بين المذاكرة هامه جدا في زيادة الاستيعاب و الفهم والتركيز للطفل و لكن يجب الاتفاق عليها مسبقا مع الطفل على حيث يتم الاتفاق على مدتها فلا تتخطى المده المتفق عليها و لا تقل عنها و ايضا تحديد متى يحصل الطفل عليها ومتى لا يحصل عليها و ايضا توجد نصائح تتعلق بوقت الراحه و هي انه لايجب ان يقوم الطفل بشئ مشتت للانتباه حتى بعد انتهاء وقت الراحه فيبقى باله مشغول بذلك الشئ حتى عند الرجوع للمذاكرة و ينتظر انهاء المذاكرة لإستكمال ما بدأه لذلك يجب الحرص على ما يفعله الاطفال في اوقات الراحه الفاصله بين المذاكرة و اذا كان ما يشتت انتباههم موجود فيجب تأجيله حتى انهاء المذاكرة تمام و إكمالها ثم يتم التوجه لذلك الشئ.
سابعا: تنظيم الوقت
إن مهمة تنظيم الوقت هي مهمة متعلقة بولي الامر فهو الذي سيقوم بتنظيم وقت ابنه او ابنته على اساس الواجبات اليومية المطلوبة منه على مدار اليوم و هو الذي يحدد جدول المذاكرة وعدد ساعاتها و متى يتم البدء فيها و كل ما يتعلق بالوقت و يبجب مراعاه ان ذلك يتناسب مع شخصية الطفل وقدراته الذهنية والعقلية التي تتناسب مع ذلك أم لا.
ثامنا:طريقة الحفظ
الاطفال في هذا السن الصغيره تختلف طريقة حفظهم للمواد حيث تعتبر طرق يطغى عليها اسلوب التجسيد حيث لإصال معلومة للطفل و يجب عليه ان يحفظ هذة المعلومة يجب ان يتم تجسيدها في مثال على ارض الواقع يمكن تخيله او تجسيدها في اغنيه او نشيد يمكنها سماعه او يتجسد في صورة او فيديو كما ذكرنا سابقا في الاعلى و ايضا الحفظ باستخدام الورقة والكتابة عليها بتكرار ما يجب حفظة مع الترديد بصوت عالي.
تاسعا: بيئة المذاكرة الفعالة
للحصول على انتاجية عالية من الطفل في المذاكرة يجب توفير بيئة تحمسه على ذلك سواء إضاءة مناسبه او طاولة او مكتب مريحين و كرسي مناسب للجلوس و كتب و كراسات للكتابة فيها والحفظ فيها و ادوات مدرسة تحمل الرسومات والاشكال المحببة له فذلك يدفعه لقضاء وقت اكبر في المذاكرة بإرادته هو وذلك رغبة منه على استخدام ادواته الجديدة ولكن تجنب فرط تعلقه وتركيزة بهذة الادوات حتى لا يتركز كل تركيزه عليها و يعطي للمذاكرة تركيز اقل بسسب انشغاله بقلمه الجديد او كراسته المرسوم على غلافها رسمته المفضله او ما الى ذلك.
في نهاية الموضوع ننبه على ضرورة مشاركة الموضوع مع اولياء الامور الذين لديهم اطفال في سن صغير او مراحل دراسية مبكرة لان ذلك سيسهل عليهم الكثير وخصوصا اذا كانت الام لم يكن لديها خبره مسبقة وان ذلك هو اول ابنائها الذي تقوم بتجربة الامر معه.
